الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦٣باب في الإمام وتفسيره وأقسام الإمامة
الإمام: الذى يؤتم به، ويقتدى بقوله وفعله، وهو القدوة والمثال. قال
القابضة:
أبوه قبله وأبو أبيه بنوا تجد الحياة على إمام
أى على مثال من آبائهم يهتدون به.
وكان الإمام سمى إماماً؛ لأنه نظام للناس، وقصد لهم، ومثال يحتذون على
قوله، ويأتمون بأمره
مسألة:
والإمام: النظام الذى يؤلف بين المختلفين، ويجمع بين المتفرقين. قال لبيد: وكُنتَ إِمَامَنَا وَلَنا نظاماً وَكانَ الجُزْعُ يُحفظ بالنظام وقال أبو عبيدة ـ في قول الله تعالى: «يومَ نَدْعُو كُلّ أُناسٍ إمامهم؟
أى بالذى أقتدوا به، وجعلوه إماماً. قال: ويجوز أن يكون بكتابهم. وقال عمر في قوله تعالى: (وجعلناهم أيمة يدعون إلى النار» الإمام يكون في الخير والشر.
وكان رسول الله - ل - إمام الخلائق، يوم بعثه الله عز وجل إلى يوم
القيامة؛ لأنهم كلهم يقتدون به.
والخليفة الرضى: إمام الرعية.
٢٬٩٦٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.