المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٦

92

وعليك أداء ما فرض الله بتمامه، والانتهاء هما نهى الله عنه بكليته، والمراقبة الله، والخوف منه، وشدة الحذر بوعيده والتمسك بحبله، والرجاء لفضله، والتوبة الله تعالى من جميع الذنوب والخطايا، والأهبة للقاء الله، والاستعداد الموت وما بعده والتزود من الطاعة في آناء الليل والنهار والعلانية والإسرار، وتزيين الحق وتقويته وتسفيه الباطل وتبغيضه وترك المداهمة، والصبر على أداء الحق فيما أسر وأساء، وأضحك وأبكى، وأفتر وأغنى، وأمات وأحيا.

هذه شروطنا عليك. فرائضها واجبة عليك. ونوافلها لك العمل بها.

فإذا قال: قد قبلت هذا كله. فقل له، وكفك في كفه بصفقة الإمامة لك. وله، من الشروط: وعلينا إذا أوفيت الله ببيعتك تمام الكلام في باب عقدة

الإمامة.

مسألة:

في الإمام إذا بايع المسلمين، على أن له الخيار عليهم، ولا خيار لهم عليه.

هل يجوز شرط؟

قال: عندى أنه إن كان مما يجوز فالمسلمون على شروطهم إذا كان شرطاً يجوز، والإمامة ثابتة، إذا كانوا قد عدلوه من شرط يجوز له فعله الأشياء من

التي تضعف عنها، وما أشبه ذلك

***