الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩٥وعلى الشراء فى سبيله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحق،
،
في القريب والبعيد، والعدو والولى، والضعيف والقوى، والوفاء بعهد الله
والحكم بكتاب الله، قسطاً وعدلاً في عباد الله، واتباع سنة نبيه محمد - والأخذ بآثار أئمة الهدى، وقادة التقوى، وإنك قد شريت نفسك الله، على الجهاد في سبيله، وعلى قتال الفئة الباغية. وكل فرقة امتنعت عن الحق طاغية، تريد
،
يذلك ابتغاء مرضاة الله، حتى تقيم بالحق، أو تلحق بالله غير عاجز ولا معلوم. وعليك ما على الشراة الصادقين، الذين أخذ عليهم العهد الوثيق، والميثاق الغليظ. والشرط الأكيد فما قد قلدناك من أمانة الله، وبايعناك عليه من إمامة المسلمين، وجعلنا لك من السلطان عن عباد الله، كما أوجبه الله لنفسة على أئمة العدل، من القول والعمل، والنية والأمل، على نصرتك، وصحة مريرتك وعلانيتك، وإيشارك الطاعة، وقوة أمانتك فى الصحة والنصيحة، في خاصتك وعامتك، والعلم بما تأتى وما تفقى، والرفق والأناة، وترك المجلة في الأمير، حتى تفرق عدله من جوره، وتنزل كل امرئ حيث أنزل نفسه، على قدر استحقاقه في حكم المسلمين، وحسن الخلق، وشدة الورع، وبعد الطمع، وإنفاذ العزيمة، وإمضاء الأحكام، والقيام بشرائع الإسلام، وإيثار الصفح، وبعد الغضب، وسعة الصدر، والحلم، ومحبة الحق وأهله، وبغض الباطل وأهله، والتواضع الله في غير ضعف، والخشوع له من غير ذل، ومزايلة العجز والكبر، وإماتة الحقد والحمية والعصبية، ومشاورة ذوى العلم.