الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩٨ثم يقول: لا إله إلا الله والله أكبر. والله الحمد - ثلاث مرات.
ثم يقطع التكبير.
فصل
ويقيم الإمام مؤذناً يؤذن في أوقات الصلاة، ويحضر باب الدار، يستحث
على الصلاة.
ثم يخرج الإمام من داره، ومعه جماعة من الرجال، يمشون بين يديه، قد جعلوا سيوفهم على عواتقهم. والمسكبر يكبر بهم تكبيراً مفرداً بغير تحكيم، حتى يصل إلى المسجد أو المصلى، ويقطع التكبير، ويقيم كاتباً بين يديه في كل الأوقات. ولا يكون إلا ثقة مأموناً على سره وما يغيب عنه:
مسألة:
قال أبو سعيد: إن الإمام إذا بويع له احتاج إلى خطيب، يتكلم على رأسه
بحسن الكلام، فى حين القول يشهر ذلك.
قال: وسم ناهم يقولون: قد بايعنا الإمام فلان ابن فلان، على طاعة الله
وطاعة رسوله محمد - أو نحو هذا.
قال: ولا بد من هذا على معنى قوله
قال: ويحتاج إلى كاتب فصيح، يحسن الكتابة من نفسه؛ لأنه ترد إليه
الكتب يجيب عليها.
٣٬٠٠٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.