المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠١

97

باب في ثبوت الإمامة بالتراضي

أبو سعيد: أظن فيمن قدمه العوام والجبابرة، ورضى به اثنان من أعلام

المسلمين. هل تثبت إمامته؟

قال: إذا كانت العقدة فى الأصل له على الحق، ما لو كانت من الأعلام

النبيت، كانت إمامته ثابقة بمعنى العقدة والرضى.

قيل: فإن رضى به واحد؟ -

قال: على قول من يقول: بأن العقدة تقوم بواحد وتثبت برضاه، كما ثبتت

بيعته مع العقدة، كانت بمنزلة الإمام.

قيل: فإن قدمه الجبابرة، فظهر من العدل، هل على المسلمين طاعته، وليس

لم عزله؟

قال: معى أن عليهم ذلك، وليس لهم عزله إلى من هو مثله.

قيل: فإن كان مثله حاكما؟

قال: سواء؛ لأن السلطان مخاطب بتقديمه بذلك.

قيل: فالسلطان مخاطب بتقديمه هو، أم يرد الأمر إلى المسلمين؟

قال: معى أنهم مخاطبون بذلك، إذا خيف أن المسلمين لا يجيبون إلى ذلك،

ولا يتسرعون إليه على معنى قوله.

) 7 - المصنف /.

•