الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١١٣-1.9
باب في عقد غير الأولياء
وهل للإمام أن يقبل الإمامة من غير من يتولاه؟
قال: كيف يقبلها من غير من لا يتولاه؟ قيل: لو عدم العلماء، ورجا أن يقوم، ولم يكن إلا السادة، هل يقبلها منهم ويقوم بالأمر؟
مثابة.
قال: بلى. ولو أن قائماً يقوم بالعدل، لم يكن عليه في ذلك شيء. واسكان
قيل: فيقهم الحدود؟
قال: نعم؛ لأن على الجماعة من أهل القوة أن يقوموا بالأمر، ويكونوا
هم السلطان، وعليهم القيام بالحدود.
مسألة:
الشيخ أبو محمد - في رجل من المسلمين له عندهم قدر وولاية، اجتمع أهل ه على تقديمه إماماً، فعقد له مسلمون ومحدثون من أهل البراءة، ولم يعلم من سبق إليها، ولا ممن قبلها.
قال: إذا لم يعلم، وأشكل أمر هذه العقدة، ومن تولى عقدها للإمام، ومن سبق إليها أهل العدالة فى الدين، أو أهل البراءة، فإن إمامته موقوفة إلى أن يعلم صحتها، وتهمل ولايته، التي كان يستحقها بدخوله في الأمر المشكل، إلى أن يتبين حاله. وهمن قبل الإمامة.