المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٦

باب فى حياطة الرعية ولزومها

وينبغى للإمام أن يحوط إمامته، ويحفظ رعيته، ويؤدى فيها أمانته، فإنه راع

مسئول عن جميع ما التزم رعايتة

فينبغي للراعى أن يكون متواضعا لرعيته بالحق، قريباً منهم.

وينبغي للرعية أن يلزموه ويحفظوه، ويطيعوه ويتبعوه، ما أطاع الله عز وجل فإذا عصى الله عز وجل، فلا طاعة له عليهم.

قال النبي - -: من ولى على المسلمين، ثم لم يحطهم كما يحوط أهله،

لم يدخل الجنة.

وقال - - لأصحابه: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. وقال - ل لأصحابه: اعلمكم ستلون أمر هذه الأمة من بعدى. فمن وليتها منكم، فحكم فلم يعدل، وقسم فلم يقسط، فعليه لعنة الله اللاعنين والملائكة والناس أجمعين.

مسألة:

من سيرة أبي عبد الله إلى أهل حضرموت:

ولعنة

وأنت أيها الإمام قد بلغك عن عمر أنه كان يقول: لوضاع جمل على شاطئ الفرات لخفت أن أحاسب به، وأنت كنت تروم الخروج إلى اليمن، لإظهار العدل، وإخماد الجور، ولنشر المعروف، ووضعه في موضعه. وكتبت إلى تستشيرني فكتبت إليك: