الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩٧193
باب في عزل الأعلام للإمام
وأظن عن أبى سعيد فى الإمام - إذا أراد بعض الأعلام عزله، فامتنع وحارب بمن حضر، وسكت باقى الأعلام.
الذى مى: أنه إذا وقع العزل من بعض الأعلام، من غير إنكار لباقي
الأعلام فقد قيل: إن ترك الفكير حجة، وإظهاره حجة. وترك الحاضر بون النصرة يكون عزلا
قيل: إن ادعى الأعلام الساكتيمون من بعد باطل المزل؟
قال: معى أنه قيل: إذا ثبت عزله بثبوت الإمامة لغيره، أو قتل على هذه الحال. فقد ثبت حكم العزل، أو تتبل بالعدل، ولا يتبل بعد ذلك قول أحد من الأعلام بباط ذلك؛ لأن الحاضرين هم الحجة على الغائبين.
رعيته
قال المصنف: هذا إذا شهر من الإمام ماتزول به إمامته، وتزول حجته عن
وأما قبل شهرة ذلك، ما المازلون له مبطلون ولو كانوا جميع الأعلام. ولم يعزل المسلمون عثمان، إلا بعد شهرة أحداثه الموجبة لعزله.
فإن قيل: إنه كان قد تاب منها.
قيل له: الذين قد علموا بتوبته، قد شهر فيهم نكنه. والله أعلم.
(13 - المصنف / 10)