الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٧فقم فيهما وايتك من ذلك حق النيام، واستفرغ العلاقة … بالحد التم، رشمر فيه
عن ساق الجد، واحضر معه عن ذراع الشد من غير أن تتعدى في ذلك محظوراً، أو تركب فيه منكوراً، وأن تقترف فيه ظالماً، وتكتسب فيه حوباً وإنما، إلا ما تعمدته من منع ظالم فى حال عدوانه، من غير أن تعاقبه على شيء من عصيانه، بل ترفعه إلى القاضي بصحار، حتى يحكم عليه بما يلزمها من فعله، وتعاقبه بما يستحق على جهله.
واعلم أنى لم أجهل إليك شيئاً من الحكومات، ولا أمرتك بشيء من العقوبات، بل جعلتك لحماية البلاد، وأمرتك بالمنع عن الفساد،، والدفع للباطل، والظلم عن العباد
فلا نتعاط ما لم يؤذن لك به، ولا نتصر عما أمرتك بفعله.
وكن للقاضي أبي سليمان مؤازراً، ومعاوناً ومناظراً. فقد أو جبت له ذلك عليك، ما دام حكمه عادلا، وبطاعة ربه عاملا وأوجبت لك عليه وقبله: أن يعينك على ما أهلت له، وأوجبت لك على الشراة ما أو جبت لك عليه، ألا تستعين بهم فيما لا يجوز لك، ولا لهم المعونة فيه، وقد حجرت عليك وعلبهم، خذلان بعضكم لبعض، فيما يجب عليكم من المعاضدة، والمعاونة والمساعدة. وفيما يعود بطاعة رب العالمين، و إعزاز دولة المسلمين، وكسر شوكة البغاة المعتدين.
فافهم ما ذكرت لك، وتدبر فيه، ولا تجاوز حاه وممانيا. وقد أوجبت لك على الشراة وغيرهم، ممن تجب عليه طاعتى، وطاعة الله رهم: أن يطيعوا أمرك،