الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٨- 214 0
ويقووا على الحق يدك، ما كنت إلى طاعة الله داعيا، وعن معصية الله ناهيا، وحجرت عليهم عصيالى في خذلانك، إذا استنصرت بهم على محاربة أهل الظلم، ومن يقصد بالجور والفشم، على أن لا يستحل في ضعتك وإقامتك وحربك، ومسالمتك غير ما أحل الله لك ولذويك. ولا تحوم غير ماحرم الله عليهم وعليك
فإن فعلت ما رسمت لك، فذلك رجائي فيك، وحاجتي إليك.
و إن خالفته، فأنا برئ من فعلك بذلك، وأنت مأخوذ بما يجب فيه في
نفسك ومالك
فاتق الله في قولك وأعمالك: واستعذ به من الفرطة في المهالك، واستعنه
على ما تنوب إليه. واعتصم به عما تحذره وتنقيه، وتركل عليه في جميع الأمور:
ه مَن يَهْدِ الله فهو المهتدِ ومَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَه وَلِيًّا مُرْشِدا
مسألة:
«
ووجدت هذا الشرط مكتوباً لموسى بن نجاد، في حماية منح وأدم وبسيا
والقاضى الخضر بن سلمان.
٣٬١٢٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.