المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

137 -

وأنشد امرؤ القيس

:

وَقَدْ أَغْتَدِى وَالطَّيْرُ قِيلُ الْعِطَاسِ هيكل

سيد الغضر

نيته

المتورد

الهيكل الفرس الطويل، والسيد الذئب، وربما سمى به الأسد والسيدانة

الذئبة والغضا جماعة الغضا، وهو شجر، والمتورد الذي يتورد كل شيء

فصل:

و إذا أردت أمرا فقل ما بلغنا عن ابن مسعود أنه كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن، وكان يقول، إذا أراد أحدكم أمرا فليتوضأ وليصل ركعتين وليقل اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب. وأنت على كل شيء قدير، اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لى ولديني ولدنياى وعاقبة أمرى فيسره لي وقدره، أنت به أعلم منى.