المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

-

136

يشمته فقال عبد الله: دعه فإنه مضنوك، يعنى مزكوما، والاسم الضماك، فيه ثلاث لغات: رجل مضنوك ومملوك ومزكوم، منها الضنوك والمكة والعطاس

إذا كان غالبا فإنه داء والله أعلم.

وقيل أصدق الحديث ما يعطس عنده

ابن عباس قال: العطاس من الله والتشوب من الشيطان وإذا تشاء وبت

فضع ظهر أصابعك على فيك تسكينا للتثاؤب.

مسألة

:

أول من عطس آدم عليه السلام، فقال: الحمد الله، إلهاما من الله عز وجل،

فقال له ربه: يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه فصارت سنة.

وقيل: كان سبب عطاس آدم عليه الصلاة والسلام أن الروح جرى

في جسده، فتنفس، فخرج من خياشيمه فصارت عطسة.

مسألة:

تقول: عطس يعطس ويعطس لغتان عطسا وعطسة واحدة، والمعطس الأنف مفتوحة كالمرفع والمضحك هذه حجة لمن يقول يعطس مكسورة الطاء.

فصل:

ويقال عطس الصبح إذا انقلق فلذلك يسمى الصبح عطاسا، وقيل:

العطاس ها هنا هو قبل أن ينتبه يعطس فى ذلك بليل.