المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٩

باب في تبرؤ الإمام من الإمامة

أظن عن أبي سعيد - وعن الإمام الشارى، إذا اتفق هو والأعلام على ترك

الإمامة، وتقديم غيره، هل لهم ذلك من غير حدث ولا عجز، إلا أنه أحب

الاستعفاء.

قال: معى أنه قد قيل: إذا رأى أن ذلك أصلح لهم ولدولتهم، وانفقوا

على ذلك، لم يضق ذلك عليه، ولا عليهم.

ولعله يختلف فى ذلك في أمره هو.

ولا يعجبنى أن يضيق ذلك ليهم، إذا خرج الاجتهاد أنه أصلح الدولة؛ لأن أصل مدخلهم الاجتهاد لأن أهل الدعوة أحل لهم الاجتهاد في المظر، على غير وجه المكابرة والاستكراه والاستضعاف.

و إن اتفق هو وبعض الأعلام، وتمسك بإمامته بعض الأعلام، ولم يوسعوا له ما أراد من خلع إمامته

قال: يعجبنى إن اتبعه على ذلك بعضهم، أن يثبت مع قول الإمام، وأخذ

برأى من أخذ برأيه من الأعلام

و إن اجتمعوا، أو اجتمع رأيهم على ذلك، لم يعجبنى أن يخالفهم الإمام، إلا بعذر بين، يثبت له فى الأعلام، لا يجوز فيه الاختلاف، من قول الأعلام

من قال.

) 15 - المصنف / 10)