الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٣مسألة:
229
وفى الأثر: ليس للإمام أن يخلع نفسه بغير حدث ولا المرعية أن تخلع إمامها
بغير حدث وإنما ذلك منهم بغى وخطأ.
وقد كان الجلندى بن مسعود - رحمه الله - قتل جعفر من سعيد وغيره، من بنى الجلندى، إذ دست عينه، جزعاً عليهم فوقع فى أنفس المسلمين من ذلك.
لوا له: اعتزل أمرنا، فأجابهم واعتزل أمرهم، وطرح السيف والقلنسوة. قلبت ما شاء الله بعد و غدوهم، وبروح رواحهم. ثم رجعوا إليه، فطلبوا إليه أن يرجع إلى ما كان فيه من أمرهم. فكره ذلك. ولم يزالوا فكره ذلك. ولم يزالوا به، حتى رجع إلى
مكانه بعد اعتزاله.
وفى موضع: أنه انزل فلم كد أن يرجع ولا نقول: إنه فعل ما لا يسمه فعله ولو كان اعتزاله من أمرهم اعتز الا ثابتاً، لما رجع إلا ببيعة ثانية من المسلمين
له ولم نعلم أنهم بايعوه بعد اعتزاله
وكذلك على لما أجاب إلى حكومة الحكمين، وكتب هو و .. اوية علميهما على ما حكم به الحكمان، من خلمهما وإثبات من أثبتا منهما أو غيرها. الفارقه المسلمين، وخرجوا من عسكره، وباينوه. ثم إنه تاب من ذلك، ورجع إلى إمامته وإدارة ولم يروا ذلك خلفاً من إما ته. ولما تاب قبلوا منه، ولم يبايعوه
ثانية
،