المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٣

محدد

باب فى الإمام إذا ضعف عن الإمامة

قال بعض المسلمين: إن الإمام إذا ضعف عن نكاية العدو وتنفيذ الأحكام، قله أن يجمع المسلمين ثم يشاورهم، ثم يتبرأ إليهم من الإمام، ويأمرهم أن تا با إماماً لأنفسهم وذلك من بع- أن يكن له طاقة بالأمر بالمعروف، الهى ان

المذكر

أبو الحسن: وإذا لم يقار الإمام على إقامة الحق، إنه يجمع إخوانه، ويستفي

إليهم.

مسألة:

حدث الثقة: أن عبد الملك بن حميد الإمام، كان قد ضعف وسقط، وثقل السمع، وضف البصر، إلا أنه كان يسمع ويبصر، ويسمع الشيء. وقد كان يتبع في عسكره الفقال وكانت ضعفه - على ما بلغنا - أشد من ضيف الصلت وسألوا موسى من على عنه، فرأى إمامته، ولم يستعمل عزله حتى مات.

مسألة:

عن عبد الله بن جيف الصنكى: كان الإمام المهنا بن جيفر، قد أمن وكبر. حتى أقعد. فاجتمع إلى موسى بن على ـ رحمه الله ـ جماعة من الناس، وهو يومئذ قاض - فقالوا: إن هذا الرجل قد أسن، وضعف عن القيام بهذا الأمر، بلو اجتمع الناس على إمام يقيمونه مكانه، يكون أقوى وأضبط، تفرج موسى