الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٤ابن على، حتى وصل إلى المهنا بن جيفر، وجعل يسأله، وينظر حاله فعرف الإمام
معناه
فقال: يا أبا على، والله من أطعت أهل همان ما يريدون، لا أقام معهم إمام سنة واحدة، ولتخلع كل حين إماما ارجع إلى موضعك، فما أذنت لك في الوصول ولا استأذنينى فيه فخرج من حينه ثم مات موسى قبل الإمام.
عن أبى المؤثر: إذا كان المسلمون في فسحة من أمرهم، والعدو في غير أرضهم. ووضح للإمام ومن معه عجز عن تنفيذ أحكام الله تعالى، و إقامة أمره، ونكاية عدو المسلمين، وإقامة الحدود، فصيره ذالك العجز إلى تعطيل الحدود، وتضييع الأحكام، وظهور العدو، فللإمام خلع الإمامة. والمسلمين نزعه عنها، إذا صار
إلى هذا الحمد
•
فإن خلع نفسه من بعد مصيره إلى هذا الحد، من غير حدث،
رجونا له السمة
في ذلك. وليقم المسلمون لأنفسهم من يقوم بأمرهم، على وجه رضى الله بالقوة.
فإن امتنع الإمام بعد المجز، حتى هجم العدو عليهم، وخرجوا من الفسحة في النظر، وهو شار، فما نرى له سعة، حتى يجاهدهم ولو بنفسه، حتى يستشهد
مسألة:
وقيل: إذا شاع فى أهل المملكة، أن الإمام قد حل به عجز موهن، عن إحدى
فرائض الإمامة عزل.