الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٩وقيل: قال: ابن الزبير الكاتبه: اكتم السر، واصاق الحديث، واجتهد في النصيحة، واحترس من الخن؛ فإن لك عندى أن لا أعجل بك حتى أننى لك، ولا أقبل عليك قولا حتى أستيقن: ولا أطمع فيك أحداً فينا لك
واعلم أنك بمنزلة رفيعة فلا تحطمها، وطل مملكة بلا تنزلها.
قارب الناس مجاملة عن نفسك،، وباعدهم.
لراحة
عدوك. عن
وتحسن بالعفاف صوة المروتك نصين فسك صون لدية الصافية، وأخاه ها
خلاص العضة البيضاء، وعانها معاتبة الخمن المشفق، وحصها تحصين المدينة
المقيمة
هذب أم ك ثم الذى بها، وأحكم لسانك ثم راجعنى به. ولا تجترى. على
وأمتعض.
وإذا فكرت ولا تعجل وإذا كتبت الا تقدر ولا تستمن با فضول؛ فإنها
علاوة على الكفاية.
ولا تقصرن عن التحقيق؛ فإنها عجنة المقالة. ولا تلبس كلاماً كلام، ولا تيمان معنى من معنى أكرمنى كتابك عن ثلاثة: خضوع تستحقه، وانتشار تبيحه،
(1)
ومعادن يمعدن). وأجمع الكثير، مما: زيد في القليل مما تقول.
(1) كذا في الأصل.