المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٤

250

وكذلك القلب الجبار، قد دخله الكبر، فلا يقبل موعظة قال الله تعالى:

كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جَبَّارٍ).

وقيل: كل القير عات، فهو جبار مع الجبابرة يوم القيامة.

مسألة:

قال الله تعالى: (ولا ترَ كَمُوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النارُ، وقال: ولا تطيع منهم آيما أو كفُوراً).

و عن النبي: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله.

وقيل إن أبعد الناس من الله يوم القيامة الجبارون، وإن أقرب الناس من الله

يوم القيامة المتواضعون.

ماؤهم

و عن النبي: إن الجبابرة يحشرون يوم القيامة في صورة الذر، الناس حتى يفرغ من الحساب. ويقال: يحشرون في صفر الفراش، يطؤهم أهل الموقف دلا لهم، وهو انا والفراش: هو الذي يطير وهو معروف

تحترق

ويقال: فلان أحمق من فراشة؛ لأنها تطير نتطرح نفسها في النار، حتى

مسألة:

وكان جابر يقول: إن السلطان الجائر عقوبة فإن قويت عليه فرده إلى الحق.

وإن خفت أن يذلك، فعليك بالدعاء والتضرع