المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

- 12.

الباب الثلاثون

ما يقال عند النوم واليقظة

وإذا أردت أن تنام قسم على جنبك الأيمن، وقل، باسم الله وفى سبيل الله

والحمد لله الذى آوانى والحمد لله الذي هدانى والحمد لله الذي من على بالإسلام وعليك بذكر الله حتى يذهب بك النوم، فتكتب من الذاكرين حتى تصبح

مسألة:

ثم قل، اللهم إلى وضعت جنبى إليك ولجأت بظهرى إليك، وأسلمت نفسى

لك فاحفظني بما حفظت به المؤمنين

مسألة:

6

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أخذت مضجعك فاضطجع على شقك

الأيمن، وقل، باسم الله، اللهم

باسمك وضعت جنبي وباسمك أرفعه، اللهم إن

أمسكت نفسى فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها مع أرواح الصالحين (1).

مسألة:

وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، إذا أخذ مضجعه يقول،

روعتى واستر عورتى واقفى دينى، وقني عذابك يوم تبعث عبادك.

6

اللهم

آمن

(1) يروى الحديث: إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل، اللهم أسلمت وجهى إليك وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجاً ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت وبنبيك الذى أرسلت، واجعله آخر ما تقول، فإن مت فى ليلتك مت على الفطرة، رواه الترمذى، حسن صحيح، ورواه ابن ماجة وابن جرير.