المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

مسألة:

141 -

-

وكان يقول إذا قام من فراشه، سبحانك ربنا وبحمدك ونستغفر ونتوب إليك، فتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم.

مسألة

:

وعنه

:

إذا انتبهت من نومك فقل: لا إله إلا أنت، سبحانك

إلى كنت من الظالمين، وقل: الحمد لله الذي عافاني في جسمى ورد إلى روحى ولقنى ذكره لأذكره، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

مسألة:

و من بات طاهرا وكل الله به ملكين يحفظانه ويستغفران له ويؤذن لروحه

السجود فإن مات كان شهيدا

مسألة:

•

ويقال أيضاً عند القيام من النوم: الحمد لله الذي بعثنى من مرقدى هذا، ولو شاء لجعله سرمدا إلى يوم القيامة، ويقول: الحمد لله الذي عافاني في جسمى ورد إلى روحى لأعبده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

فصل:

الحسن، أن نبي الله الا الله وكان إذا قام من الليل قال: لا إله إلا الله، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفته، قيل: يا رسول الله، وما همزه