المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

-

- 142 -

و نفخه ونفثه؟ قال: همزه المزنة (1)، ونفيخه الكبر، ونفثه الشعر.

مسألة:

جابر أن النبي الا الله لعله لا ينام الليل حتى يقرأ هاتين السورتين،

الم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك، وقيل: قال: الآيتان من آخر

سورة البقرة، من قرأها في ليلة كفتاه (2).

مسألة:

وقيل: كان ابن مسعود يقول: خاتمة سورة البقرة تجزيان عن قيام ليلة من قرأها فى ليلة أجزأتاه عن قيام ليلة من قوله: آمَنَ الرَّسُولُ.

مسألة:

ويستحب ألا يقام الإنسان حتى يقرأ عشر آيات من البقرة أربعاً من أولها وآية الكرسى وآيتين بعدها وثلاثاً من آخرها من آمَنَ الرَّسُول.

وعن ابن عبد الله قال: من قرأها لم يضره الشيطان تلك الليلة في أهل

ولا مال ولا يقرؤه على مجنون إلا برئ.

**

(1) في الأصل المونه، وفى أعلاه العله المذنه، وقد أثبتنا التصويب. (2) رواه أحمد في مسنده والبخاري ومسلم وابن ماجة عن أبى مسعود د البدرى، ولفظ الحديث في الأصل، الآيتان اللتان في آخر سورة البقرة خصا من قرأهما في ليلة كفتاه»