الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨-1 EA -
الباب الثالث والثلاثون
في التمني
عن ابن مسعود، الخير ثقيل مرئ، والمشر خفيف ولئ، وقال: لأن أعض على جمرة فتحرق ما احرقت أحب إلى من أن أقول ليت لم يكن، أوليت ما كان لم يكن، قال الله تعالى: «ولا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُم بعض» ليس هذا نهى محرم، إنما هو أدب من الله عز وجل، إن ما قالت أم سلمة وغيرها، ياليتنا كما رجالا فجاهدنا وغزونا فكان لنا مثل أجر الرجال، فأنزل الله عز وجل الآية.
وقد جاء لا يتمنى أحدكم مال أخيه، ولكن ليقل، اللهم أعطنى، معنى
التمنى، يسرني أن تفعل فافعل.
مسألة:
وجاء في الحديث، لا يتمنى أحدكم مال أخيه بعينه، ولكن ليقل اللهم
ارزقني من فضلك
مسألة:
ومن قال، ياليت كان كذا ولو كان كذا فهذا تمنى أن يفعل الله به الخيره فالتمنى المكروه أن يتمنى ما رزق الله غيره من المسلمين أن يرزق مثله، فالدليل
٣٢٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.