الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧147 -
علم الله أن يصيبهم ما يصيبهم وأنهم يغلبونهم، فإنما النصر للمسلمين، يقال، نصرهم الله على عدوهم فهزموا، أو هزموا وإن هزموا كان لهم الثواب في
***
الآخرة، فهو نصر من من الله لهم.
٣٢٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.