الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٠- 1.-
الباب الثالث
في الجهاد وفضله والحث عليه
قيل: تذاكر أصحاب النبي. وفيهم عبد الله بن رواحة. فقالوا: لو كنا تعلم أى الأعمال أفضل، أو أحب إلى الله؟ فنزلت: «يا أيها الذين آمنوا مسل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب ألم تُؤْمِنُون بالله ورسوله وتُجاهِدُون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ)
قيل: فكرهوا فنزلت: يا أيُّها الذين آمنوا لِمَ تَقُولُون ما لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا ما لا تفعلون إن الله يجيب الذين يقاتلون في سبيله صَفًّا كأنهم بنيان مرصوص) فقال ابن رواحة: لا أزال حبيساً فى سبيل الله حتى أموت. فقتل شهيداً. وكان النبي و لا يقاتل العدو إلا حتى يصافهم
فصل
عن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يارسول الله. أى
الناس خير منزلة عند الله، بعد أنبياءه وأصفيائه؟
فقال: المجهد فى سبيل الله بنفسه وماله، حتى نأنيه دعوة الله، وهو على متن فرسه، آخذ بينانه. ثم خبط بيده الأض ثم قال: وامرؤ بناحية، يحسن عبادة
ربه، ويدع الناس من شره.
وقيل: أباه - - أعرابي، حين رمى جمرة العقبة. وقد أديت له