الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١١-11 -
راحلته يركبها. فلما دنا ليركبها. أنه أعرابى. من أهل اليمن، من جانبها الأقصى.
فقال: يا رسول الله أى الجهاد أفضل؟
فقال النبي الله: كلمة عدل نقال عند إمام جائر، يقتل عليها صاحبها.
فصل
وقيل عن الذي لا قال مثل الجهاد في سبيل الله، كمثل جبرائيل
وميكائيل في الملائكة
وقيل: من حرض رجلا على الجهاد في سبيل الله. كان له مثل أجره، و آناه الله
مثل ثواب نبي بلغ رسالات ربه. ومن ثبط رجلا عن الجهاد، فلو يفتدى يوم القيامة بملء الأرض ذهبا لم يقبل منه
فصل
وعن النبي له: كل حسنات بني آدم تحصيها الملائكة السكرام المكاتبون إلا حسنات المجاهد، فإن جميع الملائكة الذين خلقهم الملائكة الذين خلقهم الله يعجزون عن إحصاء حسناته ولوزيد أضعافهم. وتعدل حسنات أدناهم رجلا حسنات جميع العابدين،
من أول الدنيا إلى انقطاعها.
فصل
وقيل: من صلى ركعتين في سبيل الله، خرج من ذنوبه كما ولدته أمه وكتب له بجميع شعر رأسه و بدنه حسنات. وكأنما أعتق ربيعة ومغر قابا في سبيل الله ذرية، من ولد إسماعيل، دية كل واحد اثنا عشر ألفا.