المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٢

سالة:

-

وقيل: إ ا فصل الغازى من عند أهله فعلى خمس حلوات: بعث الله ين ألف ملك من الروحانيين، يعلمون عليه. وكان له مثل عبادتهم في كل يوم، حتى يرجع فإن ملك فقد استوجب رضوان الله في الجمة. وقال الله له: تمن على

ماشئت

مسألة:

وقيل: لما نزات: (يا أيها الذين آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ على تجارة انجيكم من عذاب ألم قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة، أعطينا فيها لأموال والأهالين. فبين لهم الآية إلى قوله: (وأُخْرَى تُحبونها» يعنى لكم سرى الجنة أخرى في الحياة: «نصر من الله وفتح قريب (على عدوكم «وبَشِّرِ المؤمنين» بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة

فصل

وعنه عليه السلام: عليكم بالجهاد؛ فإنه يذهب الغم والهم والحزن.

وعنه عليه السلام: اقيام رجل ساعة فى صف فى سبيل الله، بعد حجة الإسلام

خير من ألف حجة.

فصل

ابن شريح -: إن امرأة جاءت إلى النبي فقالت يا سول الله إلى كنت

أصلى بصلاة زوجى، وأصوم بصيام، وأذكر بذكره فخرج غازيا. فهل تدانى على شيء شب ما هر فيه؟