المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٥

قالت: أشممت منها رائحة الكافور؟

قال: نعم. قالت: طوباك. ثم طوباك سمعت حبيبي محمد ا ل يقول: إن سور المين يفترن من كافر الجنة في المين التي تدعى عين البقر. لولا أني أقول: إنك رجل است. فى بمحرم، لأ. وتك أن تتفل فى فمى، رجاء بالفوز بالجنة يا هذا سميت النبي يقول: من شرب من عين البقر التى بعكا، واغتسل منها، ومن عين الفلوس التي بييا وفي نسخة: بيستان، من عين سلوان التي ببيت المقدس،

و من عين زمزم التي بمكة، حرم الله بدنه على النار يا هذا سمعت النبي يقول: المشى فى طرقات عكا خير من الصلاة فى بعض المساجد. يا هذا سمت النبي يقول: من رابط بعك ليلة، كأنما طمن برمح ناقة في سبيل الله

و من رابط ايلين فكأن اضرب بسيف فى سبيل الله والمرابطها ثلاثا، كالمتشحط و من ابط بها أربعين يوما صباحا، أعطى ثواب سبعين

الله

بدمه في سبيل بدرياً ولم يذهب أجره فى الدنيا والآخرة ياهذا سمعته يقول: الصلاة في مسجد عكا يوم الجمعة تعدل ثمانية آلاف صلاة ومائتى صلاة. وسمعة. يقول: إن

جبريل عليه السلام يكنفها بجاحه. فإن الله تعالى ايرعاها بمينه. وإن عليها واقية

من جميع الآفات.

مسألة:

قال عمر بن المفصل: خرجت حاجا مع بشير بن المنذر طريق توأم فلما كنا قرب البحرين، فى موضع يقال له: (سحم» أو شبه ذلك، تقلد بشير السيف، أو السلاح في ذلك الموضع.