المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٦

- 17 -

فقلت: ما هذا؟

قال: اعتقدت مذ دخلت مذا الموضع، إلى أن أخرج منه؛ لأنه بلغنى أنه كان

وطئه العدو مرة

مسألة

محبوب ـ أ الله

عن فضل الرباط بعمان: أى موضع منها أفضل؟ ووصف له

سواحل عمان، من دما إلى اخلفها، إلى ما أقبل وصحار.

قال: فأين مجتمع الناس وأكثر الذراري والناس؟

قلت: صحار.

قال: فم أعظم الرباط أجرا.

وروى بعض الفقهاء: أن الرجل ممن يكون بصحار مسكنه أو في غيرها، يعتقد فية رباط. وهو فى منزله وضيعته، فيحمل السلاح في الليل، مرة يخرج من جوف الليل، فيدو في الساحل دورة ويكبر الله شهراً، أو أكثر، أو أقل، كان مرابطا. وله أجر من رابط فى سبيل الله. وإذا كان النهار أصبح، مقابل البحر

بعد ساعة وما شاء الله له، على نيته تلك كان مرا طا

*