المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٠

- 20 -

وتنقض العهد، ونغضب، ونظلم، وتأمر بما يسخط الله، ونهى عن ما يرضى الله،

ونفسد في الأرض

ذاهک

قال هرقل: والله لأخرجن من هذه الفرية. فما لي في صحبتكم خير، وأنتم

فقالوا: نشدك الله أيها الملك أن تفعل، وتدع سورية. وهى جنة الدنيا للعرب وحولك من الروم عدد الثرى والحصى ونجوم السماء. ولم يؤت عليهم. وقيل: كان على عهد عبد الملك بن مروان رجل، كلما أخذ الناس في القتال، استخفى وراء جدار أو شجر فاستخفى ذات يوم فى بيت خرب فإذا سهم قد وقع في وسط البيت، وغرز في الأرض. وكان السهم يتحرك ويضطرب .. فحفر عنه، فوجدها حية قد قتلمها السهم فنظر ساعة معبرا. وقال: ما أغنى الاستخفاء عن هذه الحية، وقد أصابها ما قد كتب عليها. فزايل الجين وصار شجاعاً في سبيل الله