الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٩-19 -
يمشون حومات المنون وإنها في الله عند فوسهم لصغار يمشون في الخطى لا يثنيهم والقوم إذ ركبوا الرماح بحار قال بسطام بن قيس لقومه: تَردون على قوم، آثار هم آثار نساء،، أصواتهم أصوات ميردان. ولكنهم صُبر على الشر. يعنى بني يربوع. وفيهم بقول معاوية: لو تناثرت النجوم السقط قمرها فى حجر بني يربوع.
فصل
عظام
وقيل: قدمت منهزمة اروم على هرقل بأنطاكية. فدعا رجلا من وأشد ائهم. فقال: أخبروني عن هؤلاء القوم الذين تقاتلونهم. أليسوا بشراً
مثلكم؟
قالوا: بلا.
قال: أمأتم اكثر ام هم؟
قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعاف، في كل موطن
قال: فما بالكم تنهزمن؟ فسكتوا.
فقام شيخ منهم قال: أنا أخبرك أيها الملك: إذ حملا عليهم صبروا. وإذا حملوا علينا لم يكذبوا. ونحمل عليهم فنكذب ويحملون علينا فلا تصبر قال: ويلكم فما بالكم كما تصفون؟
قال الشيخ: من أجل أن القوم يقومون الليل، ويصرمون النهار، ويوفون بالعهد، ويأرون المعروف، وينهون عن المنكر. ولا ظالمون أحداً، ويتناصفون فيما بينهم. ومن أجل أنا نشرب الخمر، ونزنى، ونركب الحرام،