الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٢- YY-
فقال: سل عما شئت. نه.
قال: الرمح.
قال: أخوك وربما خانك
قال: النبل.
قال: منايا تخطى وتصيب
قال: الترس
قال: ذلك المجن، وعليه تدور الدوائر.
قال: الدرع.
قال: مشغلة للراجل، مدهشة للفارس. و إنها لحصن حصين ..
قال: السيف.
قال: ثم فارقتك أمك عن الشكل يا أمير المؤمن بن
قال: بل أمك
فال: الحمال صرعتنى.
وقال بعض الشعراء:
فسد الناس فاطلب الرزق بالسيف وإلا فمت شديد المزال
وأهن نسك العزيزة للموت وقحم بها على الأمر ال
الأبطال
قد يصاب الجبان في آخر الصف وينجو مقارع وأصبر النفس عند كل محل إن في الصبر حيلة المحتال فرجة كل المثال
ربما
تجزع النفوس من الأمر له
٣٬٢٧٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.