الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٣قال محمد بن عبد الملك الهاشمي:
وقال آخر:
الموت يسرى والعيون مراجع
والسيف يشرق بالنجيع ذبابه والرمح يقدمه سفان لهذم والخافقات تحوم فى رهج الوغى والحرب يقطر من محاجرها الدم
فصل
قيل: كان موسى الهادى مولعا بالسيوف، يلبها وينظر إليها، ويطيع له جيدها. فنظر يوما إلى صمصامة عمرو بن مديكرب. قال: أخرجوها إلى الشعراء يقولون فيها. فقالوا فيها وعرضت أشعارهم عليه، فلم يرضها. حتى عرض عليه قول الحميرى. وأمر له بسبعة آلاف دينار. وهى هذه الأبيات. وفي نسخة: قول
أبى الهول الحضرمى. فأمر له بسبعة آلاف دينار. كل بيت ألف دينار. وهذه
الأبيات:
عمرو دون هذا الأنام موسى
حاز صمصامة الزبيدي
الأمين
سيف هو قد كان فما علينا
خير
ما أغمدت عليه الجفون
أخضر اللون بين حديه برد من وقح تمس فيه المنون وإذا ما سألته بهر الشمس ضياء فلم
نکد
تستبين
وكان الفرند والرونق الجارى على صفحتيه ماء معين
نعم محراق ذى الحفيظة في ال هيجاء تسمو به ونعم القرين سمت به أم يمين
لا يبالي إذا الضريبة لاقي
أشمال