الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٠وكان كثير التسبيح. فعرض يوماً تسعمائة فرس فوجيت الشمس، وشغل
عن تسبيحه كما قال الله تعالى: (فَطَفَق سحا بالشرق والأعماق». فبقيت مائة فرس فقال: هذه أركى من التي شغلتني فسبيل الخيل إلى هذه الغاية منها.
مسألة:
وقيل: لأن أقوم مقاماً، حيث أخاف العدو ويخ- امونى، لا أضرب فيهم بسيف، وأرجع سالما، أحب إلى من عبادة ستين سنة غير الفرائض، إذا كارل موافقا للسنة. والله أعلم.
وفي موضع: لأن أكبر تكبيرة على سور رباطات المسلمين، إزاء
العدو الكاشح.
وفى موضع: لأن أقدم مقاماً، حيث أخاف العدو ويخاتونى، لا أضرب فيهم بسيف، ولا أطمن فيهم برمح، ولا أرمى فيهم هم. وأرجع سلا، أحب
إلى من عبادة ستين سنة، غير الفرائض
مسألة
:
و من ربط فرساً فى سبيل الله، فكأنما قاتل فرعون ونصر موسى وهارون.
فصل
وللمرابط في سبيل الله فضائل؛ قال الي: ما من مرابط في سبيل الله
إلا زحزحه الله عن النار سبعين خربها.
وعنه عليه السلام: من هم أن يرتبط فرسا في سبيل الله، نعجز عن ذلك فرات، ونيتهم ذلك، أعطى أجر ألف شهيد