المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٩

الباب الثامن

في الخيل وفضلها ونعوتها

قال الله تعالى: (ومن رباط الخيل تُرْهِبون به عدو الله وعدوكم. فينبغى لمن أراء مصادمة الأفران، ومطاعنة الفرسان: أن يرتبط الخيل، ليحامى

بها عن الدين، ويعدها ليعز بها دولة المسلمين.

وقد قيل: سميت خيلا لاختيالها

فصل

وقيل: إن ظهورها عز، وبطونها كنز. خلقت للعز والبركات، مشتقة من الخيلاء والحركات؛ فراكبها عزيز وصاحبها في حرز حريز، إلا ما كتب الله.

مسألة:

عن ابن عباس - في قوله تعالى: (الذين يُنفِقُون أموالهم بالليل والنهار).

قال: نزلت فى علف الدواب.

مسألة:

قال الله تعالى: «إذ عُرض عليه بالعشى الصافناتُ الجياد». قيل: كانت تقدم على ثلاث قرائم.

عن ابن عباس قال: كان داود النبي الله يحب الحمل حبا شديداً، حتى اجتمع له ألف فرس، لم يكن فى الأرض غيره. وهى التي ورثها الله سليمان وكان بها معجبا، وأضمر ها و يمها.