الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٢مسألة
روى أبو مامة قال: أربعة تجرى عليهم أجور هم بعيد لموت: من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علّم علما أجرى له أجر من عمل به، ومن تصدق بصافة
فأجرها يحرى له ما جرت، ورجل ترك ولدا، فهو يدعو له
مسألة:
روى عن النبي الله قال: عينان لا تمسهما الما: عين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله (فى الوفا - زيادة: وعين غضت عن محارم الله).
فصل
ثم إن أخوف الرباطات والنفور، أعظامها أجراً. ومن جملتها سواحل البحور. فمن النبي الله قال: درس ليلة على ساحل البحر، أفضل من عمل رجل في أهله ألف سنة. ومن تلك النغزر، المبنية على ساحل البحر: عكا. متد قيل: قدم وقد
من الشام يثرب، فجاء هنا مضطربا. وسيأتى بعد (1) أصح.
وعن الكلبي: أخرج الله له مائة فرس من البحر، ولها أجنحة وفى موضع - قال: بلعني أن أهل دمشق من العرب، وأن أهل الحصنين، جمعوا جموعاً للمسلمين، فأقبلوا إليهم، فهزمهم سليمان، وأداب منهم ألف فرس، فعرضت عليه، فتعجب من حسنها، حتى شغلته عن العصر، وغربت الشمس. ثم ذكر فغضب، اردوها فضرب سوقها وأعناقها بالسيف. وبقى مائة
فرس.
(1) إلى هنا هذه الزيادة من غير الباب.