المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٣

مسألة:

وقد اتخذ رسول الله الله الخيل وربطها، وأعجب بها وحرض اللمسلمين عليها، وأعلمهم ما لهم فيها، من المنوبة والأجر، والتماس العز في العاجل، والثواب في الأجل. وفضلها في سهمها، وزادها مزيدة في قسمها: جعل لها سهمين.

وللراجل سهما.

مسألة

:

قيل: إن النبي الا الله رأى يقبل ناصية فرس بيده ويقول: الخير معقود في نواصى الخيل إلى يوم القيامة. وفيها الأجر والغنيمة.

وقال له رجل: إنى أريد أن أقيد فرساً، قال: فاشتره إذا ادهم أو كميتا أقرح أرثم محجلا طلق اليمين.

کنز.

وفي حديث آخر: إنها ميامين الخيل. ثم أغر، تغنم وتسلم. وعنه الله عليكم بإناث الخيل؛ فإن ظهورها عز ـ خ ـ خوز، وبطونها

وكان يستحب اليوم من الخيل الأشقر. وقال: لو جمعت خيل العرب في صميد

واحد، ما سبقها إلا الأشقر.

وقيل: إن رجلا سأله: أى المال خير؟

قال: سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة. يريد كثيرة النتاج.

مسألة:

وقيل: كان يكره الشكال في الخيل

(3 - المصنف / 11)