الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٦1471
فهل فيهم من هو أشد مراسا منى؟ فبالله لقد نهضت فيها، وما بلغت العشرين. وأنا اليوم قد جاوزت على الستين، في الحث عليه. ولكن لا رأى لمن لا يطاع.
مسألة:
و من كلامه:
أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم كلامكم يوهى الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم عدوكم. وتقولون فى المجالس: ليت وليت. فإذا جاء التقال قلم:: حبذا حبذا، لما غرَّت دعوة من دعاكم. ولا استراح قلب من قاساكم أساليل وأباطيل. وسألتموتى تأخير دفاع ذى الدين الممطول؛ لا يمنع الضيم الذليل، ولا يدرك الحق إلا بالجد والحد.
مسألة:
عن أبي المؤثر - يعيب على من قال من العلماء: إن الحرب إذا لم يرج نفعها تركت، لئلا تغرى بالأرامل والضعاف. قال: فأى المسلمين أثر الذى رويته، وأيهم أشار بالذى رأيته اكبر مقتا عند الله أن يشار على إمام، قد قطع الشرا أن يقولى عن حروب عدوه. وقد بلغنا عن النبي، لما أراد الخروج إلى بدر الصغرى، واشتد على أصحابه الخروج. قال: لأخرجن إليهم ولو بنفسى وحدى. و ماقال ذلك إلا أنه يفعل. وسمى الله الذين خذلهم شيطانا فقال: (
الشيطان يُخوف أولياءه فلا تَخافُوهم وخافُونِ).
«
إنما ذ إنكم
ولما بعث أبو بكر جيش أسامة بن زيد قال له المسلمون: لو حبست جيش أسامة بن زيد، تقوى به فيما قبلك؛ فإن المسلمين اليوم قليل، والإسلام
ضعيف.