الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٥1401
وعنه عليه السلام قال: الجهاد في سبيل الله، خاتمة كل عمل، وكفارة
كل ذنب
مسألة:
وقيل عن بعض المسلمين: إن من أظهر الزهد فى القيام، أو دعا إلى تخاذل المسلمين، فهو عاص الله وإنما جاز للمسلمين هذا التفاوت ديارهم، ولغيبة بعضهم عن بعض، واقلة تعارفهم لبعضهم بعضا. فمن حرض على النيام، ودعا إليه من وثق به، فهو مالزمه ومن أظهر الزهد فيه ليخلع قلوب المسلمين، فلا محالة إنه
عاص لربه
مسألة:
عن على بن أبى طالب: فيا عجبا من جد هؤلاء القوم في باطلهم، وفشلكم عن حقكم. قبحاً لكم وترحا، حتى صرتم غرضا مهدفا، يغار عليكم فلا تغيرون، وتُغزون ولا تغزون. ويعصون الله وترضون. والله ما غزى قوم قط في قمر دارهم إلا ذلوا. فإذا أمرتكم بالمسير إليهم في أيام الحر. قلتم: هذه حمأة التيظ. انتظر بنا ينصرم الحر عنا. وإذا أمرتكم بالمسير إليهم في أيام الشتاء قلتم: أمهلنا ينصرم القرعنا. كل هذا فراراً من القر والحر. فإذا كنتم من الحر والبرد تفرون، فأتم والله من السيف أفر. يا أشباه الرجال ولا رجال. وأحلام الأطفال وعقول
ربات الحجال.
وفى موضع ويا أضغاث الأحلام. أما والله لقد ملأتم جو فى غيظا وغما، حتى قالت قريش: إن ابن أبى طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب. الله در أبيهم