المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٨

- 38 -

الباب التاسع

في فضل الغزو في سبيل الله

قيل عن النبي الله حرمة امرأة الغازى فى سبيل الله كحرمة نسائى عليكم.

من آذاها فقد آذى الله. والله الخليفة على تريكة الغازي في سبيله

فصل

وكان أصحابه في الغزو، يشترطون الخدمة والأذان

وسئل عن فضل الخادم فى سبيل الله فقال: لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام، والبحر يمده من بده سبعة أبحر، ما أحصى ثواب الخادم في سبيل الله.

فصل

وقيل: إذا خرج الغازى فى سبيل الله، وبكى إلى أهله، وبكوا، إليه. قيل: بكت الحيطان ابكائهم. فإذا خرج من باب منزله، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها. وصفا الذى بينه وبين الله، وصار في حد الشرف العظيم. فإذا صفوا في سبيل الله، استجيب لهم الدعاء، وفتحت لهم أبواب السموات، وأبواب الجهلن، وأشرفت حور العين الحسان وحور كل مؤمن تقول: اللهم ثبته. فإذا صرع الشهيد. فكأنها يقلبط في تربة الجنة، وتبقدره الحور بمناديل الجنة، ويمسحن على وجهه. ويقلن: اللهم ترب من تربه، واعفر من عفره. وكلما تقدم كان أعظم أمره وأشرف. وفى القيامة، فلا يصف الواصفون ماله من

الكرامة: