المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٩

فصل

وقيل: المنقطع سبعة في الغزاة مثل المتعبد في أهله ثلاثين خريفا. والله أعلم. عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: حجة قبل غزوة يمنى حجة الإسلام أفضل من عشر غزوات. وغزوة بعد حجة الإسلام أفضل من عشر حجج؛

لأن من ضيع الفريضة لم يقبل منه تطوع.

فصل

روى عن النبى الله أنه قال: مثل الذين يغزون من أمتى، ويأخذون الجعل، يتقوون به على عدوهم، كمثل أم موسى ترضع ولدها، وتأخذ أجرها.

مسألة.

عن ابن عباس - في قوله تعالى: (لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر» يعنى الزمانة. «والمجاهدون في سبيل الله».

يقول: لا يستريان في الفضل: القاعدون عن الغزو، والمجاهدون فى سبيل الله. وفضل الله المجاهدين على القاعدين درجة» يعنى فضيلة «وكلَّا وعَدَ الله الحسنى (يعنى المجاهد والقاعد. والحسنى: الجنة. «وفضل الله المجاهدين على القاعدين» الذين لا عند لهم أجراً عظما درجات منه» يعني فضائل ومغفرة

لذنوبهم.

مسألة:

روى عن النبى الله و قال: من مات ولم يفز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات

على شعبة من النفاق.

: