المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٢

1991

في أهله ألف سنة. ومن تلك الثغور، المبنية على ساحل البحر: عكا. فقد قيل: قدم وفد من الشام إلى أهل يثرب. وجاء بعضهم إلى عائشة فقالت: من

أين أنت؟

قال: أنا من أرض الشام.

قالت: ومن أى الشام؟

قال: من الأردن.

قالت: ومن أى الأردن؟

قال: من أردن عكا.

قالت: من نفس المدينة؟

قال: نعم.

فرفعت الحجاب، وخرت ساجرة لعظمة الله. ثم رفعت رأسها. وهي تقول:

آن لي أن أرى رجلا من أهل الجنة (1)

فصل

قيل: أرسل مسلم بن عمر ابن عم له إلى الشاع أو مصر، يشترى له خيلا.

فقال: لا علم لي بالخيل.

فقال: ألست صاحب قنص؟

قال: بلا.

قال: فانظر كل شيء تستحسنه فى الكلاب، فاطلبه في الفرس

فقدم بخيل لم يكن يقدم مثلها في العرب.

(1) تقدم في الباب الرابع، في الحث على الجهاد بكماله