المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٣

مسألة:

قيل: إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شك في العتاق والهجين فدعا من سلمان بن ربيعة الباهلي بطعت من ماء، فوضعت في الأرض، فقدم إلى الخيل فرسا فرسا. فما ثنى سميكه منها ثم شرب هجنه وما شرب، لم يثن سنبكه، جمله عتيقا؟ لأن في أعناق الهجن قصرا، فلا تنال الماء حتى تثنى سنابكها. وأعناق العراب. طوال، فهى تشرب ولا تثنى

فصل

وذكر أن كسرى كان إذا أتى سائسه فقال: الفرس يشتكي حافره. فقال:

المطبخ وإذا قال: يشتكى ظهره قال: البيطار

(1)

(1) وهذا أيضا ذكرته فى حاشية باب الخيل.