المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

158

—

0:0

مسألة

قال أبو المؤثر: يروى عن النبي الله أنه قال: السلام تطوع والرد فريضة، وقول السلام سنة والرد فريضة، قال الله تعالى: (وَإِذَا حُيَّتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَبُوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا» يعنى والله أعلم، إذا قال أخوك المسلم، السلام عليك فردها عليه، وعليك السلام ورحمة الله، فإن قال: السلام عليك فرد عليه ورحمة الله، فقل: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال أو ردوها، يقول: ردوا عليهم كما قالوا لكم، إن الله كان على كل شيء من أمر التحية وغيرها حسيباً يعني شهيداً.

الح: فحيوا بأحسن منها لأهل الإسلام أو فردوها لأهل الشرك

مسألة.

:

والسلام انهاء وتبيين وإجابة، فانهاؤه، وعليكم السلام، ورحمة الله وبركاته، وتبيينه، وعليكم السلام وإجابته، وعليكم.

فصل:

قال ابن عباس: انتهوا في السلام حيث انتهت الملائكة، وعليكم السلام

ورحمة الله وبركاته.

فصل:

أبو عثمان، قال: جاء رجل إلى النبي صل الله قال: السلام عليك يا رسول الله فقال النبي عليه السلام عليكم السلام ورحمة الله، ثم جاء رجل آخر، فقال: السلام عليك ورحمة الله، فقال النبى الله مثل ما قال، وزاده وبركاته.