المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٩٢

- Ar-

فإن كان يجاهد على أنه مقتول، أو أنه يجب أن يقتل، فهو

مسألة:

(1) هالك

قال بشير: سألت عزان: من يريد الجهاد في سبيل الله فلما كان عند الحرب، خطر على قلبه: أن من يريد أن يقاتل ليقال: إنه شجاع، أو أنه غير جبان.

قال: حبطت تلك النية، لأجل هذا الرأى الذى قد حدث له.

قال: ولكن يدافع هذا الخاطر، ويقاتل. والله أعلم.

وقيل: أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله ـ الرجل يقاتل ليغنم،

ويقاتل ليرى مكانه. فما في سبيل الله؟

قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله

مسألة:

وعلى كل مسلم أن يعتقد فى نفسه أنه متى وجد قوماً، يجب بمثلهم قعمال الفئة الباغية، أن يخرج معهم، ليعينهم عليهم؛ لأنه شيء مكلفون فعله، عند الاجتماع، ووجود السبيل، بالآلة واجتماع الكلمة

مسألة:

ابن روح: وأرى لمن خرج فى الغزو مع المسلمين، أن يعتقد في كل أمره. وفى كل شبهة عرضت له، لا يتضح له فيها بيان حكم الحق، الدينونة بدين المسلمين، بالصدق في ذلك، إنه ملزم نفسه في جميع ذلك، ما ألزمه المسلمون، من ذهاب نفسه. فما سواها مما يبلغ إليه طوله

(1) رد هذا القول بعض العلماء، واعتبره خطأ؛ فإن قصد الشهادة ونيتها أمر مطلوب شرعاً. قال الله تعالى: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله»