المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٩٤

- 92 -

الباب الثاني والعشرون

ما يستحب في الجهاد من القول والوقت

قيل: كان أحب الأيام إلى رسول الله أن يعقد رايته يوم الخميس -

على ما وجدت

وكان أحب الأيام إليه أن يسافر فيه يوم الخميس

وكانت العرب تقول: أخر الحرب ما استطعت. فإن لم تجد بدا، فاجعل ذلك

في آخر النهار.

وقال النعمان لأصحابه: إنى قد لقيت مع رسول الله. وكان من أحب من يلقى فيه، إذا لم يلق أول النهار، إذا زالت الشمس، دخلت الصلاة، وهبت الرياح، ودعى المسلمون.

وروى عن على: أنه كان يكوه الحجامة، والابتداء في عمل، في محاق القمر،

وحلوله في برج العقرب.

مسألة:

قال بعضهم: كنت مع عمر بن عبد العزيز، فوق سطح، وهو يريد الركوب فنظرت فإذا القمر في الدبران. قلت: انظروا إلى القمر. ما أحسن الطالع - خ - استوانه فرفع رأسه، فرأى منزلة، فضحك به. وقال: إنما أردت أن أنظر إلى

منزله. وإنا لا نقيم لشمس ولا قمر. واسكن نسير بالله الواحد القهار.