الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٠٢-1·7 -
الباب الرابع والعشرون
بيان سيرة المسلمين ودينهم
و من كلام المختار بن عوف - رحمه الله -: فإن دين المسلمين أبلج منسوب، واضحة سبلة، معروفة طرقه. ليس فيه اعتلال على أحد من الناس. ولا أخذ بالإحنات ولا طلب بالسخائم، ولا محاباة فى الحقوق. ولا يأخذوا واحدا في شبهة ولا ميلولة فى هوى.
ولا نخيف آمنا. ولا نقطع سبيلا. ولا ننبه نأنما أقر بالعدل عن مرقده، إلا
مستارا بحق عن حدث كان منه
ولا نقطع رحما. ولا ننقض عهداً ولا نهايج الناس للأمن بعد البغي والامتناع. ولا نحرف الكتاب عن مواضعه.
ولا نتعرض للناس بالقتل من غير دعوة. ولا نعتم العثرة. ولا نأخذ بظن
ولا تهمة.
ولا نتجسس لعورة. ولا نبيت الناس فى منازلهم. ولا نقتل موايا ولا
الناس على التقال.
قال غيره: وحد الجبر معنا إذا لم يخرج جيش. ولا نسير بسيرة نعتذر عنها.
ولا ندين بالشك والارتياب.
فإن أظهرنا الله على عدونا، وهزمهم لنا، لم نسف داراً، ولا نفتم مالاً. ولا نسي عيالا. ولا تقبع موليا. ولا نود القوية على أهلها.