الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠-17 -
أمتى من أمرت أن أصبر معهم وأسلم عليهم، وقيل: كان إذا صافح أحدا لا ينزع يده حتى يكون الآخر هو النازع ليده.
فصل:
وقيل في قوله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ حميم» (1)، قال مجاهد: هو المصافحة، وقيل تمام تحياتكم (1) المصافحة، وقيل: لا يتصافح الأخوان فى الله إلا تناثرت ذنوبهما كما يتفائر ورق الشجر، ونزل عليهما مائة رحمة، للبادئ تسع وتسعون، والآخر واحدة،
والله أعلم.
مسألة:.
و تقبيل الرجل في التسليم جائز، وقيل: طلع على أبى الحر رجل من عمان
فلما نظر إليه تلقاه واعتنقه وقبل جوانب عنقه ورحب به
مسألة:
قال النبي: أجود الناس من أعملى من حرمه، وأحلم الناس من عفا همن ظلمه، وأبخل الناس من يبخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء،
وأسرق الناس من سرق صلاته
فصل:
قيل: كان المنافقون واليهود إذا دخلوا على النبي،، يقولون:
(1) الآية مكية رقم 34 من سورة فصلت