الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١161
السام عليكم، فيقول: وعليكم، فقالوا: لو كان نبيا لا ستجيب له فينا - فيخرجون من عنده يضحكون ويقولون، نقول: السام عليك فيقول: وعليكم،
فليس بها سامة ولا فترة، فنزل فيهم: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَن النَّجْوَى»
الآية، والسام في اللغة الموت، والسام عرق الذهب.
فصل:
وقيل للنبي الله: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟
قال: قولوا، وعليكم.
فصل:
قال أبو عبيد: قلت لعبد الرحمن بن زيد: كيف أسلم على أهل الذمة؟ قال: قل، اندرايهم، وهى كلمة فارسية، معناها ادخل، ولم يرد أن يجيبهم بالاستئذان بالفارسية، ولكن كانوا قوماً من المجوس من الفرس، فأمره
أن يسلم عليهم بلسانهم.
فصل:
عن ابن عباس في قوله: «لَا تَجْعَلُوا دَعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ. بَعْضًا». قال: كانوا يقولون، يا محمد يا أبا القاسم، فنهاهم الله تعالى
عن
ذلك، قال: فقولوا، يا نبي الله، ويارسول الله.
(11 - المصنف / 2)