المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٨

فصل

قال الله عز وجل: «فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافر بن يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ثم قال: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإنما سبقت كلمته الحسنى لصفوته من عباده. وليس كل العباد يؤتيهم ذلك.

فصل

قيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن مسعود - إن بني إسرائيل تفرقوا، على

اثنتين وسبعين فرقة، كلها ملكت إلا ثلاث فرق فرقة منها قاتلت الملوك، وضعيت

أرواحها. وفرقة قامت بالتسط، فنشروا بالمناشير، وصلبوا في جذوع النخل

وفرقة ضعفوا عن ذلك، فهربوا ولحقوا بالجبال، واتخذوا الصوامع والبيع ذكرها الله (ورهبانية ابتدعوها» إلى قوله: (فما رَعَوْها حق رعايتها»

فمن آمن بي وصدقني،، فقد رعاها. ومن لم يؤمن بى، فأولئك هم الفاسقون.

•

التي

+