المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٩

باب في التشديد في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

روى عن رسول الله لو أنه قال: ألا أدلكم على ميت الأحياء: من لم ينكر المفكر بياه، ولا بلسانه، ولا بقلبه، وقال أنس: من سمع منكرا، فلم يقه، جاء يوم القيامة أصم مصطلم الأذنين.

فصل

قال أبو الدرداء: لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم سلطانا ظالما، لا يجل كبيركم، ولا يرحم صغيركم، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ويستنصرون فلا ينصرون. ويستغفرون لا ينفر لهم

فصل

قيل: أوحى الله إلى يوشع بن نون - عليه السلام -: إلى مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم، وستين ألفا من شرارهم. فقال: يارب هؤلاء الأشرار.

فما بال الأخيار؟

فقال: إنهم لم ينضبوا لنضى، وواكلوهم وشار بوهم.

فصل

ويقال: كان ابن مسعود يقول: والذى نفس ابن مسعود بيده، لتأمرن

بالمعروف، ولتنهون عن المفكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فيعملون بمعصية الله، يدعو الله خياركم، فلا يستجاب لهم.